Saturday, May 30, 2009

فرصة سعيدة

أخيراً عندي فرصة لوظيفة! الحمدلله! مدير من وكالة أنباء في الباسو أرسلني رسالة قالته أراد أن يتكلم معي عن العمل كصحفي في التليفزيون. الآن يريد أن يتكلم معي فقط ولكني أعتقد أني مرشح قوي. عملت ككاتب لجريدة "الباسو تايمز" (أوقات الباسو بالعربية) لشهرين عندما صيف ٢٠٠٧ وأيضاً كنت محرر الأخبار في جريدة الجامعة "نورث تكساس ديلي" (بالعربية: "يومية شمال تكساس"). لكن لم أعمل كمراسل تليفزيوني أبداً. الوظيفة هي دوام جزئي وهذه تعني أن لن يمكنني أن إستأجر شقة كذلك ارادت. بيتما هذه هي فرصة جيدة. أشعر بخوف وبإثارة نفس الوقت. إن شاء الله أجد العمل.

إذا كنت صحافي هنا أظن أن أعمال دأماً. في هذه المنطقة هناك كثر قصص وكثر ناس وكثر مشاكل. تقع المدينة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك ونهر ينقسم المدينة في إثنين. في الجزء الشمال حيث أسكن إسمه "الباسو" -- كلمتين اسبانيان تعني "الممر" لانها المدينة هي الممر إلى الشمال من المكسيك. في جنوب النهر مدينة مكسيكية سيوداد خواريز (مدينة خواريز بالعربية). يعيش ٧٥٠٠٠٠ ناس في الباسو واكثر من ١٠٠٠٠٠٠ في خواريز.

هناك بعض جرائم في الباسو أحيانا ولكن في خواريز الآن هناك حرب أهلية بين الحكومة المكسيكية والعصابات لتهريب المخدرات. يقول بعض من الناس أنها خواريز أخطر من بغداد في عدة مناطق المدينة وفي مدن أخرى في المكسيك العصابات هي الحكومة. عندهم جنود وأسلحة وجاءوا الجيش المكسيكي إلى خواريز منذ سنة لانها الشرطة لم يمكنهم أن أفعل إي شيء. وحيناً العصابات يقتل صحفيون يتكلمون عنهم ولذلك الصحفية في هذه المدينة غير آمنة قليلاً.

لكن أنا لست خائف من العصابات. هم لا يقرأون بالعربية! هذا الموضوع كئيب. المرة القديمة ساكتب عن الجراء. أحب الجراء كثيراً

Tuesday, May 19, 2009

من المدينة في الصحراء

تخرجت من جامعة شمال تكساس يوم السبت والآن عندي بكالوريوس في العلاقات الدولية. الحمدلله! حضر كل عائلتي -- أمي وأبي وأخي الصغير و جدتي وخالتي وإبن خالي وصاحبته -- إلى الحفل. في رأيي هو كان ممل جداً ولم يسمح لنا باللمس رئيسة الجامعة عندما حصلنا على شهاداتنا بسبب إنفلونزا الخنازير ولكن أنا سعيد جداً أن انتهي من سنوات في مدينة دانتون.

في الحقيقة لا أعرف ما سيحدث في حياتي الآن. أسكن مع اسراتي وأحبهم ولكن عمري عشرين سنة. أنا لست طفل والاشيأ تتغير منذ الوقت الذي تركت للدراسات.عندما كنت في الجامعة عندي أكثر حرية وتعرفت على كثر ناس. الآن أعيش في مدينة طفولتي وكل اصدقائي من المدرسة أثنوية لن يكونو هنا للثيف -- كثير منهم يدرسون في جامعتهم للدراسات الصيفية وأحد من اصدقائي في إسبانيا. أشعر بالوحدة قليلاً بدون أشخاص يمكنني أن أتكلم معهم. أنا بعيد من اصدقائي في مدينة دانتون وهنا ليست لكثر أصدقاء ولا أعرف كيف أتعرف على أصدقاء جدد. الحياة بعد التخروج ليس ما كنت أعتقد أن ستكون ولكن كل شيء بياد الله.

إن شاء الله سأجد وظيفة مناسبة وشقة وحبيبة أيضاً (لكن الجو الاقتصادي في أمريكي هو ليس جيد الآن والبنات الأمريكية غالية جداً! كثير منهما تحبون ارجال معهم فلوس و أنا شاب فقير ليست عندي وظيفة
(...


Thursday, May 7, 2009

بالعربية؟ "UGH!" كيف اقول

إن شاء الله اتخرج اليوم السبت القادم ومثل كثر الطلاب الأمريكيون أنا مصاب بمرض إسمه "سينيرتس" بالانجليزي. لا أظن أن هناك ترجمة لهذه الكلمة. هو مرض الكسل و ليس هناك شفاء لاننا نعرف أن المستقبل هو مؤكد ولذلك لا نريد أن نفعل واجبنا. الحمدلله لن نموت من هذا المرض ولكن يعني الدراسة أصعب.

عندي إمتحانات في ٤ صفوف الاسبوع القادم: واحد في الأدب الاسبانية وأخرى في الفلسفة السياسية الاسلامية وأخرى في الحقوق والارهابية وفي أخر صف عن الصحة العامة. أحياناً بعض من هذه الأشياء هي مشوقة لكن الآن لا أريد أن أفعل أي شي لانه كل شي هو ممل وأنا كسول جداً

ربما القهوة والموسيقى ألاتينية ستكون الشفاء



Wednesday, May 6, 2009

تعلم العربية

لماذا قررت أن أتعلم العربية؟ القصة هي طويلة ولكن في الحقيقة هو بسبب بنت. تعرفت عليها عندما أنا درست الموسيقى في الجامعة. هي كانت مصرية وجميلة جداً و أظنت أن إدا كلمت في لغتها هي تحبني. ولذلك بدأت أن اقرأ عن تاريخ الشرق الأوسط كل الوقت. أردت أن أفهم كل شي عن ثقافتها وسياسية المنطقة و الدين الاسلامي أيضاً (أنا مسيحي وما عرفت كثيراً عن أديان أخرى). من قبل أظنت أن هذا جزء العالم هو مشوق ولكن كنت أكثر متحمسة بسبب الحب. لسوء الحظ ليس كان هناك رومانسية بين نحن ولكن الآن هي أحدة من أقرب اصدقائي.

بعض فصل الدراسة فقط قررت أن أغير درجتي. حياة الموسيقيون صعبة و ما ارادت تلك الحية. طبعاً قررت أن ادرس العلاقات الدولية متخصص في دراسات الشرق الأوسط.

بفضل الله حصلت منحة من الحكومة الأمريكية للدراسة اللغة العربية في شمال أفريقيا. سافرت إلى تونس و اقيمت هناك لشهدين وهده التجربة غيرت حياتي ورأيي عن العالم العربي. أنا هنا في أمريكا الآن ولكن قلبي ما زلت يكون في تونس. إفتقد تلك الدولة والتونسيون كل يوم وارغب في العودة.

ما زلت أتعلم هذه اللغة -- هي أحدة من الأجمل اللغات في كل الأرض. نعم -- هي صعبة وغريبة قليلاً لكن جميلة جداً. أشعر بالخجل أحياناً لان أتكلم كذلك طفل صغير ولكني مجتهد وصبور. إن شاء الله أتكلم كعربي.

شكراً على القراءة وأرجو انكم ستستمتيعوا هذا "البلوغ